النسائي الكبرى ٧٧١٣
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٧٧١٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حُسَيْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ فَقَالَ:
«إِنَّكُمْ تَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا، لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: قيس بن أبي حازم ١٠٠٪
أين هو
النسائي الكبرى ٧٧١٣
الغريب
- فَالتَّشْدِيدُ مَعْنَاهُ، وَمَعْنَى التَّخْفِيفِ(ضمم)، في حديث الرؤية
[هـ] فِي حَدِيثِ الرُّؤْيَةِ «لَا تَضَامُّونَ فِي رُؤْيتَه» يُروى بالتَّشديد وَالتَّخْفِيفِ، فَالتَّشْدِيدُ مَعْنَاهُ: لَا يَنْضَمّ بَعضُكم إِلَى بَعْض وتَزْدَحِمون وقتَ النَّظَر إِلَيْهِ، ويجوزُ ضمُّ التاءِ وَفَتْحُهَا عَلَى تُفَاعِلون، وتَتَفاعلون. وَمَعْنَى التَّخْفِيفِ: لَا يَنَالُكم ضَيمٌ فِي رُؤْيتِه، فَيرَاه بعضُكم دُونَ بعضٍ.