الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ٧٦٩٩

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

٧٦٩٩ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ أَشَجُّ بَنِي عَصْرٍ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«إِنَّ فِيكَ خُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ» «الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ» «لَا بَلْ قَدِيمًا» «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى خُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أشج بني عصر

قُلْتُ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى خُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ»

في الكتب

في كتب المكتبة
  1. ابن أبي عاصمت ٢٨٧هـ، الآحاد والمثاني
    متقدم

    ١٦٤٣حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ لِي أَشَجُّ بَنِي عَصْرٍ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ فِيكَ لَخُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ» قُلْتُ: وَمَا هُمَا؟ قَال …

    الآحاد والمثاني ١٦٤٣الآحاد والمثاني ١٦٤٣

  2. ابن أبي عاصمت ٢٨٧هـ، الآحاد والمثاني
    متقدم

    ١٦٨٤حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا مَطَرٌ الْأَعْنَقُ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ أَبَانَ بِنْتُ الْوَازِعِ بْنِ الزَّارِعِ، أَنَّ جَدَّهَا الزَّارِعَ، انْطَلَقَ وَافِدًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الْأَشَجِّ أَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ، وَكَانَ يُسَمَّى عَبَّادَ بْنَ عَمْرٍو فَا …

    الآحاد والمثاني ١٦٨٤الآحاد والمثاني ١٦٨٤

  3. عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    متأخر

    ٣٦٣٢١عن الأشج أشج عبد القيس قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن فيك لخلقين يحبهما الله قلت: ما هما قال الحلم والحياء، قلت: قديما كان فى أو حديثا قال: بل قديما قلت الحمد لله الذى جبلنى على خلقين يحبهما الله (ابن أبى شيبة، وأبو نعيم) [كنز العمال ٣٦٨٢٤]

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٣٦٣٢١جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٣٦٣٢١