النسائي الكبرى ٧٥١١
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٧٥١١ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، أَنَّ زِيَادَ بْنَ عِلَاقَةَ، حَدَّثَهُمْ قَالَ: سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ شَرِيكٍ، يَقُولُ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا أَصْحَابُهُ عِنْدَهُ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرَ، جَاءَ الْأَعْرَابُ فَسَأَلُوهُ، فَقَالُوا: أَنَتَدَاوَى؟ قَالَ:
«تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضْعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ شَيْءٍ وَاحِدٍ»
قَالَ إِسْمَاعِيلُ فِي حَدِيثِهِ: «الْهَرَمُ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: إسماعيل بن مسعود ١٠٠٪
أين هو
النسائي الكبرى ٧٥١١
في السيرة
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«تداووا؛ فإن الله لم يضع داء إلاّ وضع له دواء»
- ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العبادمتأخر
«الله لم يضع داءً إلا وضَع له دواءً»