الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ٧٤٣٩

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

٧٤٣٩ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَيَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، وَاللَّفْظُ لَهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً؟ قَالَ:

«الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ يُبْتَلَى الْعَبْدُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ، فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسْبِ دِينِهِ فَمَا يَبْرَحُ الْبَلَاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ مَا بِهِ خَطِيئَةٌ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه قتيبة بن سعيد

الشواهد

قال الترمذي
  1. «وفي الباب عن أبي هريرة، وأخت حذيفة بن اليمان أن النبي صلى الله عليه وسلم، سئل أي الناس أشد بلاء؟ قال: «الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل»»

    جامع الترمذي ٢٣٩٨