النسائي الكبرى ٧٢٨١
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٧٢٨١ - أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَخَذْتُ امْرَأَةً فِي الْبَسَاتِينِ فَفَعَلْتُ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَرَ مِنْهَا مُحَرَّمًا فَقَبَّلْتُهَا وَالْتَزَمْتُهَا وَلَمْ أَفْعَلْ غَيْرَ ذَلِكَ فَافْعَلْ بِي مَا شِئْتَ فَلَمْ يَقُلْ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا، فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَقَالَ عُمَرُ: لَقَدْ سَتَرَ اللهُ عَلَى هَذَا لَوْ سَتَرَ عَلَى نَفْسِهِ فَأَتْبَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا وَقَالَ: " رُدَّهُ عَلَيَّ فَجَاءَهُ فَقَرَأَ عَلَيْهِ {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} [هود: ١١٤] الْآيَةَ قَالَ مُعَاذٌ: أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ:
«لِلنَّاسِ عَامَّةً»
في الكتب
جمعتها كتب الأطراف: تحفة الأشراف للمزي