الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ٧١٦٩

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

٧١٦٩ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ نَصْرِ بْنِ دَهْرٍ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَهُ فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّ الْحِجَارَةِ جَزِعَ جَزَعًا شَدِيدًا فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

«فَهَلَّا تَرَكْتُمُوهُ؟» «أَلَا تَرَكْتُمُوهُ؟» " لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ، مَنْ شِئْتَ مِنْ رِجَالِ أَسْلَمَ مِمَّنْ لَا أَتَّهِمُ، وَلَمْ أَعْرِفْ وَجْهَ الْحَدِيثِ فَجِئْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، فَقُلْتُ: إِنَّ رِجَالَ أَسْلَمَ يُحَدِّثُونِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لَهُمْ حِينَ ذَكَرُوا جَزَعَ مَاعِزٍ مِنَ الْحِجَارَةِ حِينَ أَصَابَتْهُ: «فَهَلَّا تَرَكْتُمُوهُ؟» وَمَا أَتَّهِمُ الْقَوْمَ وَمَا أَعْرِفُ الْحَدِيثَ قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِهَذَا الْحَدِيثِ؛ كُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَ الرَّجُلَ إِنَّا لَمَّا خَرَجْنَا بِهِ فَرَجَمْنَاهُ فَوَجَدَ مَسَّ الْحِجَارَةِ صَرَخَ بِنَا يَا قَوْمُ رُدُّونِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ قَوْمِي قَتَلُونِي وَغَرُّونِي مِنْ نَفْسِي، وَأَخْبَرُونِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرُ قَاتِلٍ فَلَمْ نَنْزِعْ عَنْهُ حَتَّى قَتَلْنَاهُ فَلَمَّا رَجَعْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «فَهَلَّا تَرَكْتُمُ الرَّجُلَ؟ وَجِئْتُمُونِي بِهِ» لِيَتَثَبَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ، فَأَمَّا تَرْكُ حَدٍّ فَلَا " «فَهَلَّا تَرَكْتُمُوهُ؟» «فَهَلَّا تَرَكْتُمُ الرَّجُلَ؟ وَجِئْتُمُونِي بِهِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه محمد بن إبراهيم

إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «فَهَلَّا تَرَكْتُمُ الرَّجُلَ؟ وَجِئْتُمُونِي بِهِ» لِيَتَثَبَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ، فَأَمَّا تَرْكُ حَدٍّ فَلَا " قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا الْإِسْنَادُ خَيْرٌ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ

في السيرة

  1. عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابة
    متأخر

    «وما أعْرِفُ الحديث. قال: يا ابن أخي، أنا أعلم الناس بهذا الحديث، كنت فيمن رَجَم الرجل، إنا لما خرجنا به فرجمناه، فوجد مَسّ الحجارة صَرَخ بنا: يا قوم، رُدّوني إلى رسول الله»

    أسد الغابة في معرفة الصحابةأسد الغابة في معرفة الصحابة

  2. ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العباد
    متأخر

    «يا قوم رُدُّوني إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإنَّ قومي قتلوني وغرُّوني من نفسي، وأخبروني أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير»

    زاد المعاد في هدي خير العبادزاد المعاد في هدي خير العباد