الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ٧١٦٢

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

٧١٦٢ - أَخْبَرَنِي قُرَيْشُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَاوَرْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ هُوَ ابْنُ وَاقِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنَ الْهِضَابِ ابْنُ أَخِي أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: إِنَّ رَجُلًا، أَتَى نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ إِنِّي زَنَيْتُ قَالَ:

«أَيْ وَيْحَكَ وَهَلْ تَدْرِي مَا الزِّنَا؟» «أَيْ وَيْحَكَ وَهَلْ تَدْرِي مَا الزِّنَا؟» «أَيْ وَيْحَكَ وَهَلْ تَدْرِي مَا الزِّنَا؟» «أَيْ وَيْحَكَ وَهَلْ تَدْرِي مَا الزِّنَا؟» «أَيْ وَيْحَكَ وَهَلْ تَدْرِي مَا الزِّنَا؟» «هَلْ أَدْخَلْتَ وَأَخْرَجْتَ؟» «تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ» «أَهْلَكَهُ النَّزَّالُ» «يَا هَذَانِ تَعَالَيَا فَكُلَا» «مَا نِلْتُمَا قَبْلُ مِنْ أَخِيكُمَا كَانَ أَشَدَّ مِنْ هَذَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُهُ بَيْنَ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ يَنْغَمِسُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

ُصِيبُ مِنْ أَهْلِهِ وَإِنَّهُ رَدَّنِي؟ فَقَالَ لَهُ عُدْ إِلَيْهِ فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ: يَا نَبِيَّ اللهِ إِنِّي زَنَيْتُ قَالَ: «أَيْ وَيْحَكَ وَهَلْ تَدْرِي مَا الزِّنَا؟» قَالَ: نَعَمْ يُصِيبُ الرَّجُلُ مِنَ الْمَرْأَةِ الَّتِي لَا تَحِلُّ لَهُ كَمَا يُصِيبُ مِنْ أَهْلِهِ فَقَالَ لَهُ: «انْطَلِقْ» فَرَدَّهُ فَأَتَى النَّزَّالَ فَقَالَ لَهُ: عُدْ إِلَيْهِ فَعَادَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ قَالَ: «أَيْ وَيْحَكَ وَهَلْ تَدْرِي مَا الزِّنَا؟» فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَرَدَّهُ فَأَتَى النَّزَّالَ فَقَالَ لَهُ: عُدْ إِلَيْهِ فَعَادَ إِلَيْهِ الرَّابِعَةَ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ قَدْ زَنَيْتُ قَالَ: «أَيْ وَيْحَكَ وَهَلْ تَدْرِي مَا الزِّنَا؟» قَالَ: نَعَمْ يُصِيبُ الرَّجُلُ مِنَ الْمَرْأَةِ الَّتِي لَا تَحِلُّ لَهُ كَمَا يُصِيبُ مِنْ أَهْلِهِ فَقَالَ لَهُ: «هَلْ أَدْخَلْتَ وَأَخْرَجْتَ؟» قَالَ: نَعَمْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ» فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ وَقَالَ: «أَهْلَكَهُ النَّزَّالُ» ثَلَاثًا قَالَ: فَرُجِمَ فَانْتَهَى إِلَى أَصْلِ شَجَرَةٍ فَاضْطَجَعَ وَتَوَسَّدَ يَمِينِهِ حَتَّى قُتِلَ فَمَرَّ بِهِ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَا: انْظُرَا إِلَى هَذَا الَّذِي أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ ذَلِكَ يَرُدُّهُ فَأَبَى إِلَّا أَنْ يُقْتَلَ قَتْلَ الْكَلْبِ فَسَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرَّ بِحِمَارٍ مَيِّتٍ شَائِلٍ رِجْلَهُ فَقَالَ: «يَا هَذَانِ تَعَالَيَا فَكُلَا» قَالَا: يَا نَبِيَّ اللهِ وَهَلْ أَحَدٌ يَأْكُلُ مِنْ هَذَا؟ قَالَ: «مَا نِلْتُمَا قَبْلُ مِنْ أَخِيكُمَا كَانَ أَشَدَّ مِنْ هَذَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُهُ بَيْنَ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ يَنْغَمِسُ» قَالَ: يَعْنِي يَتَنَعَّمُ

المتابعات

أين تلتقي الطرق بإسناد الكتاب: من الصحابي نزولًا إلى شيخ المصنف
  1. أبو هريرة صحابي
  2. محمد بن مسلم بن تدرس ٣ النسائي الكبرى ٧١٢٦النسائي الكبرى ٧١٢٧أبو داود ٤٤٢٨

متابعة تامةمتابعة قاصرة

طرق الحديث نفسه عن الصحابي نفسه في كتبنا، وأين يلتقي كل طريق بإسناد هذا الكتاب. «تامة»: تلتقي عند شيخ المصنف أو شيخ شيخه، «قاصرة»: فوق ذلك.

  1. يلتقي بإسناد الكتاب عند محمد بن مسلم بن تدرس

    أبو هريرة ← عبد الرحمن بن الصامت ← محمد بن مسلم بن تدرس ← عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ← أبو عاصم النبيل الضحاك بن مخلد ← عباس بن عبد العظيم بن إسماعيل بن توبة

  2. يلتقي بإسناد الكتاب عند محمد بن مسلم بن تدرس

    محمد بن مسلم بن تدرس ← عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ← عبد الرزاق بن همام بن نافع ← إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر

  3. أبو داود ٤٤٢٨متابعة تامة

    يلتقي بإسناد الكتاب عند محمد بن مسلم بن تدرس

    أبو هريرة ← عبد الرحمن بن الصامت ← محمد بن مسلم بن تدرس ← عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ← عبد الرزاق بن همام بن نافع ← الحسن بن علي بن محمد