النسائي الكبرى ٧٠٨٤
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٧٠٨٤ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نَبِيطٍ، عَنْ نُعَيْمٍ، عَنْ نَبِيطٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا: يَا سَالِمُ، اذْهَبْ إِلَى صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَادْعُهُ فَخَرَجْتُ فَوَجَدْتُ أَبَا بَكْرٍ، قَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى سَاعِدَيْ، ثُمَّ أَقْبَلَ يَمْشِي حَتَّى دَخَلَ فَوَسَّعُوا لَهُ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ حَتَّى اسْتَبَانَ لَهُ أَنَّهُ مَاتَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} [الزمر: ٣٠] قَالُوا: يَا صَاحِبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، هَلْ يُدْفَنُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالُوا: وَأَيْنَ يُدْفَنُ؟ قَالَ: " فِي الْمَكَانِ الَّذِي قَبَضَ اللهُ فِيهِ رُوحَهُ، فَإِنَّهُ لَمْ يَقْبِضْ رُوحَهُ إِلَّا فِي مَكَانٍ طَيِّبَةٍ قَالَ: فَعَلِمَوا أَنَّهُ كَمَا قَالَ أَيُّ شَيْءٍ جُعِلَ تَحْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: نعيم بن أبي هند ١٠٠٪
أين هو
النسائي الكبرى ٧٠٨٤
الشروح
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٧٩٥٦(ما قبض الله نبيا إلا في الموضع الذي يحب) الله والنبي صلى الله عليه وسلم (أن يدفن فيه) بصيغة المجهول ⦗٤٦٠⦘ إكراما له حيث لم يفعل به إلا ما يحبه ولا ينافيه نقل موسى ليوسف من مصر إلى آبائه بفلسطين لاحتمال أن محبة يوسف لدفنه بمصر مؤقتة بفقد من ينقله ويميل إليه ولا ينافي هذا ما ذهب إليه جمع من كراهة الدفن في الدور لأن من خ …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٧٩٥٦فيض القدير شرح الجامع الصغير ٧٩٥٦
يظهر هنا ١ من ٢