الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ٦٩٥١

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

٦٩٥١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرُّهَاوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا وَقَعَ فِي أَبٍ كَانَ لَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَطَمَهُ الْعَبَّاسُ، فَجَاءَ قَوْمَهُ، فَقَالُوا: لَيَلْطِمَنَّهُ كَمَا لَطَمَهُ، فَلَبِسُوا السِّلَاحَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَقَالَ:

«أَيُّهَا النَّاسُ، أَيُّ أَهْلِ الْأَرْضِ تَعْلَمُونَ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ؟» «فَإِنَّ الْعَبَّاسَ مِنِّي، وَأَنَا مِنْهُ، لَا تَسُبُّوا أَمْوَاتَنَا، فَتُؤْذُوا أَحْيَاءَنَا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عباس

فَتُؤْذُوا أَحْيَاءَنَا» فَجَاءَ الْقَوْمُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ غَضَبِكَ، اسْتَغْفِرْ لَنَا

الشروح

  1. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ٥٠٦٧أَيهَا الناسُ أيُّ أهْلِ الأرْضِ تَعْلَمُونَ أكْرَمَ على الله؟ قَالُوا: أنْتَ قالَ: فإنّ العَبَّاسَ مِني وَأَنا مِنْهُ لَا تَسُبُّوا مَوْتانا فَتُؤْذُوا أحياءنا

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٠٦٧صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٠٦٧

يظهر هنا ١ من ٦