الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ٦٠١٢

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

٦٠١٢ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْمِصِّيصِيُّ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ: كُنَّا بِالْمَدِينَةِ نَبِيعُ الْأَوْسَاقَ وَنَبْتَاعُهَا، وَنُسَمِّي أَنْفُسَنَا السَّمَاسِرَةَ وَيُسَمِّينَا النَّاسُ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ خَيْرٌ لَنَا مِنَ الَّذِي سَمَّيْنَا بِهِ أَنْفُسَنَا، فَقَالَ:

«يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ، إِنَّهُ يَشْهَدُ بَيْعَكُمُ الْحَلِفُ وَاللَّغْوُ، شُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه قيس بن أبي غرزة

الغريب

  1. شوب(شوب)، وفيه

    (هـ) وَفِيهِ «يشهَدُ بيعَكُم الحَلْفُ واللغْوُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ» أَمَرَهُمْ بالصَّدَقة لِمَا يجرِي بَيْنَهُمْ مِنَ الكَذِب والرِّبا والزِّيادة والنُّقْصان فِي الْقَوْلِ، لِتَكُونَ كَفَّارَةً لِذَلِكَ.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٥٠٨