الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ٥٩١٥

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

٥٩١٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَعْلَبَكِّيُّ، عَنِ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ، أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةَ النَّحْرِ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمٍ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَرْكَبَ إِلَّا مُعْتَرِضًا أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟، قَالَ:

«نَعَمْ حُجِّي عَنْهُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه الفضل بن العباس

قَالَ: لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ قَضَيْتِيهِ

في الكتب

في كتبنا

جمعتها كتب الأطراف: تحفة الأشراف للمزي