النسائي الكبرى ٥٧٩٥
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٥٧٩٥ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ، فَقَالَ:
«مَا كَانَ مِنْهَا فِي الطَّرِيقِ الْمِيتَاءِ، وَالْقَرْيَةِ الْجَامِعَةِ، فَعَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِنْ لَمْ يَأْتِ فَهِيَ لَكَ، وَمَا كَانَ فِي الْخَرِبِ فَفِيهَا، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ»
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص ٨٥٪
أين هو
النسائي الكبرى ٥٧٩٥
في الفقه
- ?الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية لدى تلاميذه
«فادفعها إليه، وإن لم يأت فهي لك، وما كان»
الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية لدى تلاميذهالاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية لدى تلاميذه
- الذهب المنجليالذهب المنجلي
«جاء صاحبها فادفعها إليه وإن لم يأت فهى لك»