الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ٥٤٦٧

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

٥٤٦٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرُّهَاوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ هُوَ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: أَصَبْنَا سَبْيًا يَوْمَ أَوْطَاسٍ، وَلَهُنَّ أَزْوَاجٌ فَكَرِهْنَا أَنْ نَقَعَ عَلَيْهِنَّ فَسَأَلْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلَتْ: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ، إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: ٢٤] فَاسْتَحْلَلْنَاهُنَّ " أَدْخَلَ قَتَادَةُ بَيْنَ أَبِي الْخَلِيلِ، وَبَيْنَ أَبِي سَعِيدٍ أَبَا عَلْقَمَةَ الْهَاشِمِيَّ

في الفقه

  1. أبو بكر محمد بن إبراهيم …ت ٣١٩هـ، الإشراف على مذاهب العلماء
    متقدم

    «يوم أوطاس ولهن أزواج فكرهنا أن نقع عليهن»

    الإشراف على مذاهب العلماءالإشراف على مذاهب العلماء