النسائي الكبرى ٥٤١
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٥٤١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْقِبْطِيَّةِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَنُسَلِّمُ بِأَيْدِينَا، فَقَالَ:
«مَا بَالُ هَؤُلَاءِ يُسَلِّمُونَ بِأَيْدِيهِمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلِ شَمْسٍ، إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عبيد الله بن القبطية ١٠٠٪
أين هو
النسائي الكبرى ٥٤١
في الفقه
- المبين فى ادلة المرشد المعينالمبين فى ادلة المرشد المعين
«كأنها أذناب خيل شمس؟ إنما يكفي أحدكم أن 4 يضع يده على»
- المسائل التى بناها مالك على عمل أهل المدينةالمسائل التى بناها مالك على عمل أهل المدينة
«كأنها أذناب خيل شمس ؟ إنما يكفى أحـدكم أن يضع يده على فخذه، ثم»