النسائي الكبرى ٤٩٣٧
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٤٩٣٧ - الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
«مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ، فَكَانَ لَهُ مَالٌ مَا يَبْلُغُ ثَمَنَ الْعَبْدِ قُوِّمَ عَلَيْهِ قِيمَةُ الْعَبْدِ، فَأُعْطِيَ شُرَكَاؤُهُ حِصَصَهُمْ، وَعُتِقَ الْعَبْدُ وَإِلَّا فَقَدْ عُتِقَ مِنْهُ مَا عُتِقَ»
أين هو
النسائي الكبرى ٤٩٣٧
الغريب
- شرك(شرك)، وفيه
وَفِيهِ «مَنْ أعْتَق شِرْكاً لَهُ فِي عَبْدٍ» أَيْ حِصَّة وَنَصِيبًا.