الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ٤٩٠

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

٤٩٠ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: عَمْرُو يَعْنِي ابْنَ مُرَّةَ، أَخْبَرَنِي قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: مَا حَدَّثَنَا أَحَدٌ، أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى، غَيْرُ أُمِّ هَانِئٍ فَإِنَّهَا ذَكَرَتْ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَنَّهُ اغْتَسَلَ فِي بَيْتِهَا، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، قَالَتْ:

«مَا رَأَيْتُهُ صَلَّى صَلَاةً أَخَفَّ مِنْهَا، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ يَتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ»

في السيرة

  1. الترمذيت ٢٧٩هـ، الشمائل المحمدية والخصائل المصطفوية
    متقدم

    «أَخَفَّ مِنْهَا، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ»

    الشمائل المحمدية والخصائل المصطفويةالشمائل المحمدية والخصائل المصطفوية

  2. عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابة
    متأخر

    «ما رأيته صَلَّى صلاة أخف منها، غير أنه كان يتم الركوع والسجود»

    أسد الغابة في معرفة الصحابةأسد الغابة في معرفة الصحابة