الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ٤٨٣٣

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

٤٨٣٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: صَبَّحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ فَخَرَجُوا إِلَيْنَا وَمَعَهُمُ الْمَسَاحِي، فَلَمَّا رَأَوْنَا قَالُوا: مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ وَرَجَعُوا إِلَى الْحِصْنِ يَسْعَوْنَ، فَرَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ:

«اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ، فَأَصَبْنَا فِيهَا حُمُرًا فَاطَّبَخْنَاهَا» «إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ فَإِنَّهَا رِجْسٌ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أنس

ّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ فَإِنَّهَا رِجْسٌ»

المتابعات

أين تلتقي الطرق بإسناد الكتاب: من الصحابي نزولًا إلى شيخ المصنف
  1. أنس بن مالك صحابي
  2. محمد بن أبي عمرة
  3. أيوب بن أبي تميمة
  4. سفيان بن عيينة بن أبي عمران ٣ البخاري ٢٩٩١البخاري ٣٦٤٧البخاري ٤١٩٨
  5. محمد بن أبي عبد الرحمن ١ النسائي ٤٣٤٠

متابعة تامةمتابعة قاصرة

طرق الحديث نفسه عن الصحابي نفسه في كتبنا، وأين يلتقي كل طريق بإسناد هذا الكتاب. «تامة»: تلتقي عند شيخ المصنف أو شيخ شيخه، «قاصرة»: فوق ذلك.

  1. النسائي ٤٣٤٠متابعة تامة

    يلتقي بإسناد الكتاب عند محمد بن أبي عبد الرحمن

    أنس بن مالك ← محمد بن أبي عمرة ← أيوب بن أبي تميمة ← سفيان بن عيينة بن أبي عمران ← محمد بن أبي عبد الرحمن

  2. البخاري ٢٩٩١متابعة تامة

    يلتقي بإسناد الكتاب عند سفيان بن عيينة بن أبي عمران

    أنس بن مالك ← محمد بن أبي عمرة ← أيوب بن أبي تميمة ← سفيان بن عيينة بن أبي عمران ← عبد الله بن محمد المسندي

  3. البخاري ٣٦٤٧متابعة تامة

    يلتقي بإسناد الكتاب عند سفيان بن عيينة بن أبي عمران

    أنس بن مالك ← محمد بن أبي عمرة ← أيوب بن أبي تميمة ← سفيان بن عيينة بن أبي عمران ← علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح

  4. البخاري ٤١٩٨متابعة تامة

    يلتقي بإسناد الكتاب عند سفيان بن عيينة بن أبي عمران

    أنس بن مالك ← محمد بن أبي عمرة ← أيوب بن أبي تميمة ← سفيان بن عيينة بن أبي عمران ← صدقة بن الفضل