النسائي الكبرى ٤٦٢٢
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٤٦٢٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى وَهُوَ ابْنُ عُقْبَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ، أَخْبَرَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، أَنَّ عُمُومَتَهُ، جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى رَافِعٍ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
«نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ»
فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: لَقَدْ عَلِمْنَا أَنَّهُ كَانَ صَاحِبَ مَزْرَعَةٍ يُكْرِيهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنَّ لَهُ مَا عَلَى الرَّبِيعِ السَّاقِي الَّذِي تَفَجَّرُ مِنْهُ الْمَاءُ، وَطَائِفَةً مِنَ التِّبْنِ لَا أَدْرِي كَمْ هِيَ، رَوَاهُ ابْنُ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ وَقَالَ عَنْ بَعْضِ عُمُومَتِهِ
في الكتب
جمعتها كتب الأطراف: تحفة الأشراف للمزي