النسائي الكبرى ٤٢٥١
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٤٢٥١ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ خَلَّادٍ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
«مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخَافُهُ اللهُ وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ»
مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَوْ أَرَادَهُمْ بِسُوءٍ.
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عطاء بن يسار ١٠٠٪
في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
النسائي الكبرى ٤٢٥١
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«من أخاف أهلَ المدينةِ أخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين»
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«من أخاف أهل المدينة أخافه الله، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين»
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«من أخاف أهل المدينة أخافه الله، وعليه لعنة الله»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخَافَهُ اللَّهُ، وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ»