الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ٤٢٢١

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

٤٢٢١ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُزَاحِمِ بْنِ أَبِي مُزَاحِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي مُزَاحِمُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ مُحَرِّشٍ الْكَعْبِيِّ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِعِرَّانَةَ فَعَلِمَ أَهْلُ الْجِعِرَّانَةِ مَدْخَلَهُ فَاجْتَمَعُوا عَلَيْهِ وَكَثُرُوا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ إِبْطِهِ وَجَنْبِهِ كَأَنَّ بَيَاضَهُ قُضْبَانُ فِضَّةٍ فَرَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ:

«أَيُّهَا النَّاسُ إِلَيْكُمْ عَنِّي، فَتَنَحَّوْا عَنْهُ حَتَّى جَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَرَكَعَ مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ أَحْرَمَ، ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ فَاسْتَقْبَلَ بَطْنَ سَرِفَ حَتَّى لَقِيَ طَرِيقَ مَكَّةَ، فَأَصْبَحَ بِمَكَّةَ كَبَائِتٍ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه محرش الكعبي

في السيرة

  1. أبو عبيد البكريت ٤٨٧هـ، معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع
    متقدم

    «فركع ما شاء الله، ثم أحرم «١» ثم استوى على راحلته، فاستقبل بطن سرف حتى لقى طريق «٢» مكة، فأصبح»

    معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع