النسائي الكبرى ٣٢٣٩
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٣٢٣٩ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
«الصِّيَامُ جُنَّةٌ، فَإِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ، فَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ، فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ إِنِّي صَائِمٌ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عبد الرحمن بن هرمز ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
النسائي الكبرى ٣٢٣٩
الغريب
- صوم(صوم)، وفيه
وَفِيهِ «فإنِ إمْرُؤٌ قاتَله أَوْ شَاتَمه فْليَقُلْ إنِّي صَائِمٌ» معناهُ أَنْ يَرُدّه بِذَلِكَ عَنْ نَفْسه لينْكَفَّ. وَقِيلَ هُوَ أنْ يَقُول ذَلِكَ فِي نَفْسه ويُذَكّرَها بِهِ فَلَا يَخُوض معَه ويُكَافئُه عَلَى شَتْمه فيُفْسد صَوْمُهُ ويُحْبطَ أجرَه.