النسائي الكبرى ٣٠٩٤
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٣٠٩٤ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ يَزِيدَ، وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، وَمَسْرُوقٍ قَالَا: أَتَيْنَا عَائِشَةَ فَقُلْنَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
«يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ؟ قَالَتْ: قَدْ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ، وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَ لِإِرْبِهِ مِنْكُمْ»
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: رَوَاهُ الْمُغِيرَةُ وَحَمَّادٌ فَقَالَا: عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ
ميزان الطرق
٩٤٪أضعف رجل: حميد بن مسعدة بن المبارك ٨٥٪
في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
النسائي الكبرى ٣٠٩٤
التخريج
- ناصر الدين الألبانيت ١٤٢٠هـ، إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلمعاصر
٩٣٤(حديث عائشة رضى الله عنها: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم , ولكنه كان أملككم لإربه "
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل ٩٣٤إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل ٩٣٤