النسائي الكبرى ٢٩٩
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٢٩٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ، سَلَمَةَ، عَنْ ذرٍّ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَجُلًا أتى عُمَرَ، فَقَالَ: إِنِّي أَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ، قَالَ: لَا تُصَلِّ، فَقَالَ عَمَّارٌ بْنُ يَاسِرٍ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَتَذْكُرُ إِذْ أَنَا وَأَنْتَ فِي سَرِيَّةٍ فَأَجْنَبْنَا فَلَمْ نَجِدْ المَاءً، فَأَمَّا أَنْتَ فَلَمْ تُصَلِّ، وَأَمَّا أَنَا فَتَمَعَّكْتُ بالتُّرَابِ، فصَلَّيْتُ فَأَتَيْنَا النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ:
«إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ»
وَضَرَبَ يَدَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ، ثُمَّ نَفَخَ فَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ - شَكَّ سَلَمَةُ: فلَا أَدْرِي فِيهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، أَوْ إِلَى الْكَفَّيْنِ - فقَالَ عُمَرُ: نُوَلِّيكَ مِنْ ذَلِكَ مَا تَوَلَّيْتَ
في الكتب
جمعتها كتب الأطراف: تحفة الأشراف للمزي