الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ٢١٤٧

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

«اللَّحْدُ لَنَا، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عباس

الغريب

  1. مِنْ قَوْلِهِمْ مَا زَبَاهُمْ إِلَى هَذَا(زبا)، فيه

    (س) فِيهِ «أَنَّهُ نَهَى عَنْ مَزَابِي القُبُور» هِيَ مَا يُنْدَب بِهِ الْمَيِّتُ ويُنَاح بِهِ عَلَيْهِ، مِنْ قَوْلِهِمْ مَا زَبَاهُمْ إِلَى هَذَا: أَيْ مَا دَعاَهم. وَقِيلَ هِيَ جمعُ مِزْبَاةٍ، مِنَ الزُّبْيَةِ وَهِيَ الحُفْرة، كَأَنَّهُ- وَاللَّهُ أَعْلَمُ- كَره أَنْ يُشَق القَبْرُ ضَرِيحا كالزُّبْية وَلَا يُلْحَد، ويَعْضُده قَوْلُهُ «اللَّحْدُ لَنَا والشَّقُّ لِغَيْرنا» وَقَدْ صَحَّفه بعضُهم فَقَالَ: عَنْ مَراثِي القُبُور «١» .

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٢٩٥