النسائي الكبرى ١٢١٠
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
١٢١٠ - أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أُمِرْنَا أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ وَنُسَلِّمَ، فَأَمَّا السَّلَامُ فَقَدْ عَرَفْنَا فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ، قَالَ: «قُولُوا» اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ "ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: عبد الرحمن بن بشر بن مسعود ٨٥٪
أين هو
النسائي الكبرى ١٢١٠
في الفقه
- ابن القيمت ٧٥١هـ، جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأناممتأخر
«قيل للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أمرنَا أَن نصلي عَلَيْك ونسلم فَأَما السَّلَام فقد»
جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنامجلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام