النسائي الكبرى ١١٨٢٥
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
١١٨٢٥ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، وَالْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ، كِلَاهُمَا عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
«قَالَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ: إِذَا مَاتَ فَحَرِّقُوهُ، وَاذْرُوا نِصْفَهُ فِي الْبِرِّ، وَنِصْفَهُ فِي الْبَحْرِ، فَوَاللهِ لَئِنْ قَدَرَ اللهُ عَلَيْهِ، لَيُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا لَا يُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ، فَأَمَرَ اللهُ الْبَحْرَ، فَجَمَعَ مَا فِيهِ، وَأَمَرَ الْبِرَّ فَجَمَعَ مَا فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: لِمَ فَعَلْتَ؟ قَالَ: مِنْ خَشْيَتِكَ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ، فَغَفَرًَ لَهُ»
أين هو
النسائي الكبرى ١١٨٢٥
في الفقه
- ابن تيميةت ٧٢٨هـ، مجموعة الرسائل والمسائلمتأخر
«نصفه في البر ونصفه في البحر، فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذاباً لا يعذبه أحداً من العالمين»
- فقه التصوف لشيخ الاسلامفقه التصوف لشيخ الاسلام
«نصفه في البر، ونصفه في البحر، فوالله لئن قدر الله»