الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ١١٨٠٣

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

«" اعْبُدِ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، وَكُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ، أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ "»
رسول الله ﷺ
أين هو
النسائي الكبرى ١١٨٠٣

الشروح

  1. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ١١٣٣(اعبد الله كأنك تراه) ومحال أن تراه وتشهد معه سواه وهذا يسمى مقام المشاهدة والمراقبة وهو أن لا يلتفت العابد في عبادته بظاهره إلى ما يلهيه عن مقصوده ولا يشتغل باطنه بما يشغله عن مشاهدة معبوده فإن لم يحصل له هذا المقام هبط إلى مقام المراقبة المشار إليه بقوله (فإن لم تكن تراه فإنه يراك) أي أنك بمرأى من ربك لا يخفاه شيء من …

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ١١٣٣فيض القدير شرح الجامع الصغير ١١٣٣

يظهر هنا ١ من ٥