النسائي الكبرى ١١٧٥٦
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
«" قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يَدْخُلُهَا الْفُقَرَاءُ، إِلَّا أَنَّ أَصْحَابَ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ إِلَّا أَهْلَ النَّارِ، فَقَدْ أُمِرَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ، وَوَقَفْتُ عَلَى بَابِ النَّارِ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا النِّسَاءُ "»
أين هو
النسائي الكبرى ١١٧٥٦
الغريب
- غريب الحديث لأبي عبيدجدد إلا قال أبو عبيد: الجد - بفتح الجيم لا غير وهو الغني والحظ في الرزق ومنه قيل: لفلان في هذا الأمر جد - إذا كان مرزوقا منه فتأويل قوله: لا ينفع ذا الجد منك الجد - أي لا ينفع ذا الغني منك غناه إنما ينفعه العمل بطاعتك وهذا كقوله [تبارك و -] تعالى {لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم} وكقوله {وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا} ومثله كثير. وكذلك حديثه الآخر قال: قمت على باب الجنة فإذا عامة من
جدد إِلَّا قَالَ أَبُو عبيد: الجَد - بِفَتْح الْجِيم لَا غير وهُوَ الغِني والحظ فِي الرزق وَمِنْه قيل: لفُلَان فِي هَذَا الْأَمر جَدٌّ - إِذا كَانَ مرزوقًا مِنْهُ فَتَأْوِيل قَوْله: لَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد - أَي لَا ينفع ذَا الْغَنِيّ مِنْك غناهُ إِنَّمَا يَنْفَعهُ الْعَمَل بطاعتك وَهَذَا كَقَوْلِه [تبَارك و -] تَعَالَى {لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَّلا بَنُوْنَ إِلا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيْمٍ} وَكَقَوْلِه {وَما أَمْوَالُكُمْ ولَا أَوْلادُكُمْ بِالَّتي تُقَرَّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفى إِلا من آمن وَعَمِلَ صَالِحاً} وَمثله كثير. وَكَذَلِكَ حَدِيثه الآخر قَالَ: قُمْت على بَاب الْجنَّة فَإِذا عَامَّة من