النسائي الكبرى ١١٦٨٨
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
١١٦٨٨ - عَنِ ابْنِ مُثَنَّى، عَنْ عَبَّادٍ، صَاحِبِ الْكَرَابِيسِ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ، قَالَ: قَالَ لِيَ الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدٍ: أَلَا أُقْرِئَكَ كِتَابًا كَتَبَهُ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى. فَأَخْرَجَ لِي كِتَابًا
«هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى مِنْهُ عَبْدًا - أَوْ أُمَّةً - لَا دَاءَ وَلَا غَائِلَةَ وَلَا خِبْثَةَ، بَيْعَ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ»
أين هو
النسائي الكبرى ١١٦٨٨
الغريب
- فَإِذَا ظَهَرَ واسْتَحقَّه مَالِكَه غَالَ مالَ مُشْتَرِيه الَّذِي أَدَّاهُ فِي ثَمَنِهِ، يُقال، واغْتَالَه يَغْتَالُه، والغَائِلَة(غول)، وفي حديث عهدة المماليك
(س هـ) وَفِي حَدِيثِ عُهْدة الْمَمَالِيكِ «لَا دَاءَ وَلَا غَائِلَة» الغَائِلَة فِيهِ: أَنْ يَكون مَسْرُوقا، فَإِذَا ظَهَرَ واسْتَحقَّه مَالِكَه غَالَ مالَ مُشْتَرِيه الَّذِي أَدَّاهُ فِي ثَمَنِهِ: أَيْ أتْلَفه وأهْلَكه. يُقال: غَالَه يَغُولُه، واغْتَالَه يَغْتَالُه: أَيْ ذَهب بِهِ وأهْلَكه. والغَائِلَة: صِفَة لخَصْلَةٍ مُهْلِكة.