النسائي الكبرى ١١٦٤٢
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
١١٦٤٢ - أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَنَسٌ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِنَهْرٍ حَافَّتَاهُ اللُّؤْلُؤُ، فَغَرَفْتُ بِيَدِي فِي مَجْرَى مَائِهِ، وَإِذَا مِسْكٌ أَذْفَرُ، قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا؟، قَالَ: هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَهُ اللهُ»
قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} [الكوثر: ٣]
في الكتب
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
١٠٤٦٠بينا أنا أسير فى الجنة إذ عرض لى نهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف قلت يا جبريل ما هذا قال هذا الكوثر الذى أعطاكه الله ثم ضرب بيده إلى طينة فاستخرج مسكا ثم رفعت إلى سدرة المنتهى فرأيت عندها نورا عظيما (البخارى، والترمذى - حسن صحيح - وابن حبان عن أنس)
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ١٠٤٦٠جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ١٠٤٦٠