الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ١١٦٣٣

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

١١٦٣٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَبُو عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«هَذَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ النَّعِيمُ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الظِّلُّ الْبَارِدُ، وَالرُّطَبُ الْبَارِدُ عَلَيْهِ الْمَاءُ الْبَارِدُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

مُخْتَصَرٌ

في السيرة

  1. عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابة
    متأخر

    «هذا والذي نفسي بيده النعيمُ الذي تسألون عنه يوم القيامة»

    أسد الغابة في معرفة الصحابةأسد الغابة في معرفة الصحابة