الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ١١٥٣٦

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

١١٥٣٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ فُضَيْلِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نِيَارٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ بَدْرٍ، فَلَمَّا كَانَ بِحَرَّةِ الْوَبَرَةِ أَدْرَكَهُ رَجُلٌ قَدْ كَانَ يُذْكَرُ مِنْهُ جُرْأَةٌ وَنَجْدَةٌ، فَفَرِحَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَأَوْهُ، فَلَمَّا أَدْرَكَهُ , قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، جِئْتُ لِأَتَّبِعَكَ وَأُصِيبَ مَعَكَ؟ , فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«أَتُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟» «فَارْجِعْ، فَلَنْ نَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ» «فَارْجِعْ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ» «تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

دْرَكَهُ، فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ، قَالَ: لَا، قَالَ: «فَارْجِعْ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ» , فَرَجَعَ، ثُمَّ أَدْرَكَهُ بِالْبَيْدَاءِ , فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةً، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟» , قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَانْطَلِقْ»