النسائي الكبرى ١١٥١٥
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
١١٥١٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهِلٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
«لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ، وَالْمَوْشُومَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ» «أَلَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ فِي كِتَابِ اللهِ» " لَئِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ لَقَدْ وَجَدْتِيهِ، أَمَا وَجَدْتِ {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ، وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: ٧] ؟ " «ادْخُلِي فَانْظُرِي» «لَوْ فَعَلَتْهُ لَمْ تُجَامِعْنَا»
َمَا وَجَدْتُهُ؟ , قَالَ: " لَئِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ لَقَدْ وَجَدْتِيهِ، أَمَا وَجَدْتِ {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ، وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: ٧] ؟ " , قَالَتْ: بَلَى، وَإِنِّي أَظُنُّ أَهْلَكَ يَفْعَلُونَ بَعْضَ ذَلِكَ، فَقَالَ: «ادْخُلِي فَانْظُرِي» ، فَدَخَلَتْ ثُمَّ خَرَجَتْ، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ شَيْئًا، قَالَ: «لَوْ فَعَلَتْهُ لَمْ تُجَامِعْنَا»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: محمد بن رافع بن أبي زيد ١٠٠٪
في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
النسائي الكبرى ١١٥١٥