الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ١١٤٩٤

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

١١٤٩٤ - أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُوسُفُ بْنُ مَاهَكَ، قَالَ: إِنِّي لَعِنْدَ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ , إِذْ جَاءَهَا عِرَاقِيٌّ , فَقَالَ: أَيْ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَرِينِي مُصْحَفَكِ، قَالَتْ: «لِمَ؟» , قَالَ: أُرِيدُ أَنْ أُؤَلِّفَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ، فَإِنَّا نَقْرَأُهُ عِنْدَنَا غَيْرَ مُؤَلَّفٍ، قَالَتْ:

«وَيْحَكَ، وَمَا يَضُرُّكَ أَيَّهُ قَرَأْتَ قَبْلُ، إِنَّمَا نَزَلَتْ أَوَّلَ مَا نَزَلَ سُورَةٌ مِنَ الْمُفَصَّلِ , فِيهَا ذِكْرُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، حَتَّى إِذَا ثَابَ النَّاسُ لِلْإِسْلَامِ , نَزَلَ الْحَلَالُ وَالْحَرَامُ، وَلَوْ نَزَلَ أَوَّلُ شَيْءٍ: لَا تَشْرَبُوا الْخَمْرَ، قَالُوا: لَا نَدَعُ شُرْبَ الْخَمْرِ، وَلَوْ نَزَلَ أَوَّلُ شَيْءٍ: لَا تَزْنُوا، لَقَالُوا: لَا نَدَعُ الزِّنَا، وَإِنَّهُ أُنْزِلَتْ {وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ} [القمر: ٤٦] بِمَكَّةَ، وَإِنِّي جَارِيَةٌ أَلْعَبُ، عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَا نَزَلَتْ سُورَةُ الْبَقَرَةِ إِلَّا وَأَنَا عِنْدَهُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه يوسف بن ماهك

قَالَ: فَأَخْرَجْتُ إِلَيْهِ الْمُصْحَفَ , فَأَمْلَتْ عَلَيْهِ السُّوَرَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ} [القمر: ٤٨]

في القرآن

الآيات التي يتصل بها
في كتب التفسير
  1. جلال الدين السيوطيت ٩١١هـ، الإتقان في علوم القرآن
    متأخر

    «أَوَّلَ مَا نَزَلَ سُورَةٌ مِنَ الْمُفَصَّلِ فِيهَا ذِكْرُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ حَتَّى إِذَا ثَابَ النَّاسُ»

    الإتقان في علوم القرآنالإتقان في علوم القرآن