الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ١١٤٣٨

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

١١٤٣٨ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَأَبُو الْأَشْعَثِ، عَنْ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ} [الفتح: ٢] مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَهُمْ مُخَالِطُهُمُ الْحُزْنُ وَالْكَآبَةُ، وَقَدْ نُحِرَ الْهَدْيُ بِالْحُدَيْبِيَةِ , فَقَالَ:

«لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عمرو بن علي

, قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ عَلِمْنَا مَا يَفْعَلُ بِكَ، فَمَا يَفْعَلُ بِنَا؟ , فَنَزَلَتْ {لَيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: ٥] إِلَى قَوْلِهِ {فَوْزًا عَظِيمًا} [النساء: ٧٣] , اللَّفْظُ لِعَمْرٍو قَوْلُهُ تَعَالَى: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ} [الفتح: ٤]

في القرآن

في كتب التفسير
  1. قواعد الترجيح عند ابن عاشور في تفسيرهقواعد الترجيح عند ابن عاشور في تفسيره

    «لقد أنزلت على أية أحب إلي من الدنيا جميعا»

    قواعد الترجيح عند ابن عاشور في تفسيره