النسائي الكبرى ١١٤١٧
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
١١٤١٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: إِنَّ قُرَيْشًا لَمَّا اسْتَعْصَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , دَعَا عَلَيْهِمْ بِسِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ، فَأَصَابَهُمْ قَحْطٌ وَجَهْدٌ حَتَّى أَكَلُوا الْعِظَامَ، وَجَعَلَ - يَعْنِي الرَّجُلَ - يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ فَيَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ مِنَ الْجَهْدِ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [الدخان: ١١] ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، اسْتَسْقِ اللهَ لَهُمْ، فَإِنَّهُمْ قَدْ هَلَكُوا، فَاسْتَسْقَى اللهَ فَسُقُوا، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} [الدخان: ١٥] , فَعَادُوا إِلَى حَالَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا حِينَ أَصَابَتْهُمُ الرَّفَاهِيَةُ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ} [الدخان: ١٦] , قَالَ: يَوْمَ بَدْرٍ "ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: مسروق بن الأجدع ١٠٠٪
أين هو
النسائي الكبرى ١١٤١٧
في القرآن
الآيات التي يتصل بها
في كتب التفسير
- محمد عبد العظيم الزرقانيت ١٣٦٧هـ، مناهل العرفان في علوم القرآنمعاصر
«ينظر إلى السماء فيرى بينه وبينها كهيئة الدخان من»