النسائي الكبرى ١١٣٦٦
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
١١٣٦٦ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ عِنْدَ مَغْرِبِ الشَّمْسِ , فَقَالَ:
«أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ؟»
, قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " تَذْهَبُ حَتَّى تَنْتَهِيَ تَحْتَ الْعَرْشِ عِنْدَ رَبِّهَا، ثُمَّ تَسْتَأْذِنُ فَيُؤْذَنُ لَهَا، وَيُوشِكُ أَنْ تَسْتَأْذِنَ فَلَا يُؤْذَنَ لَهَا، وَتَسْتَشْفِعُ وَتَطْلُبُ، فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ , قِيلَ: اطْلُعِي مِنْ مَكَانِكِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [يس: ٣٨] قَوْلُهُ تَعَالَى: {الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ} [يس: ٦٥]
في الكتب
جمعتها كتب الأطراف: تحفة الأشراف للمزي