الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ١١٣١٦

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

١١٣١٦ - أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ فُرَاتٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ، قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ فِي ظِلِّ غَرْفَةٍ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْنَا السَّاعَةَ , فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا، فَأَشْرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غُرْفَتِهِ فَقَالَ:

«عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ؟» «عَمَّ يَتَحَدَّثُونَ؟» " إِنَّ السَّاعَةَ لَنْ تَكُونَ، أَوْ لَنْ تَقُومَ حَتَّى يَكُونَ قَبْلَهَا عَشْرُ آيَاتٍ: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ، وَخُرُوجُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَالدَّجَّالُ، وَعِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، وَالدُّخَانُ، وَثَلَاثَةُ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرَةِ عَدَنٍ فَتَسُوقُ النَّاسَ إِلَى الْمَحْشَرِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه حذيفة بن أسيد

َآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرَةِ عَدَنٍ فَتَسُوقُ النَّاسَ إِلَى الْمَحْشَرِ " قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَيَوْمَ يُنْفُخُ فِي الصُّورِ} [النمل: ٨٧]

في القرآن

في كتب التفسير
  1. قواعد الترجيح عند ابن عاشور في تفسيرهقواعد الترجيح عند ابن عاشور في تفسيره

    «وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من»

    قواعد الترجيح عند ابن عاشور في تفسيره

  2. الأرجوزة المنبهة للدانيالأرجوزة المنبهة للداني

    «وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من»

    الأرجوزة المنبهة للداني