الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ١١٢٦٤

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

١١٢٦٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ: أَنَّ أَبَا نَضْرَةَ، حَدَّثَهُمْ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

«يُجْمَعُ النَّاسُ عِنْدَ جَسْرِ جَهَنَّمَ، وَإِنَّ عَلَيْهِ حَسَكًا وَكَلَالِيبَ، وَيَمُرُّ النَّاسُ، قَالَ: فَيَمُرُّ مِنْهُمْ مِثْلُ الْبَرْقِ، وَبَعْضُهُمْ مِثْلُ الْفَرَسِ الْمُضَمَّرِ، وَبَعْضُهُمْ يَسْعَى، وَبَعْضُهُمْ يَمْشِي، وَبَعْضُهُمْ يَزْحَفُ، وَالْكَلَالِيبُ تَخْطَفُهُمْ، وَالْمَلَائِكَةُ بِجَنْبَتَيْهِ: اللهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ، وَالْكَلَالِيبُ تَخْطَفُهُمْ، قَالَ: فَأَمَّا أَهْلُهَا الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا فَلَا يَمُوتُونَ وَلَا يَحْيَوْنَ، وَأَمَّا أُنَاسٌ يُؤْخَذُونَ بِذَنُوبٍ وَخَطَايَا يَحْتَرِقُونَ فَيَكُونُونَ فَحْمًا، فَيُؤْخَذُونَ ضِبَارَاتٍ ضِبَارَاتٍ، فَيُقْذَفُونَ عَلَى نَهْرٍ مِنَ الْجَنَّةِ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ " «هَلْ رَأَيْتُمُ الصَّبْغَاءَ؟ بَعْدُ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عثمان

بْغَاءَ؟ بَعْدُ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ» قَوْلُهُ تَعَالَى: {الْمَنَّ وَالسَّلْوَى} [البقرة: ٥٧]

الغريب

  1. حبب(حبب)، وفي حديث أهل النار

    (هـ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ «فيَنْبُتُون كَمَا تَنْبُت الحَبَّة في حَميل السَّيْل» الحِبَّة بالكسر:

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٣٢٦

  2. حمل(حمل)، وفي حديث القيامة:

    (هـ) وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ: «يَنْبُتون كَمَا تَنْبُت الحِبَّة فِي حَمِيل السَّيل» وَهُوَ مَا يَجِيءُ بِهِ السَّيْل مِنْ طِينٍ أَوْ غُثَاء وَغَيْرِهِ، فَعِيل بِمَعْنَى مَفْعُولٍ، فَإِذَا اتَّفَقَت فِيهِ حِبَّة واسْتَقَرّت عَلَى شَطّ مَجْرَى السَّيْل فَإِنَّهَا تَنْبُت فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فشُبِّه بِهَا سُرْعة عَوْد أبْدَانِهم وأجْسَامِهم إِلَيْهِمْ بَعْدَ إحْراق النَّار لَهَا.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٤٤٢

  3. صبغ(صبغ)، فيه

    (هـ) فِيهِ «فيَنْبُتُون كَمَا تَنْبُت الحِبَّة فِي حَميل السَّيْل، هَلْ رَأَيتُم الصَّبْغَاءَ؟»

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٩