النسائي الكبرى ١١٢٥٤
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
١١٢٥٤ - أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«إِذَا دَخَلَ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ، وَأُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، يُجَاءُ بِالْمَوْتِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ، فَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، تَعْرِفُونَ هَذَا؟ قَالَ: فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ، وَكُلٌّ قَدْ رَأَوْهُ، فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، هَذَا الْمَوْتُ، ثُمَّ يُنَادِي: يَا أَهْلَ النَّارِ، تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ، وَكُلُّهُمْ قَدْ رَأَوْهُ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، هَذَا الْمَوْتُ، فَيُؤْخَذُ فَيُذْبَحُ، ثُمَّ يُنَادِي: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، خُلُودٌ وَلَا مَوْتَ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ، خُلُودٌ وَلَا مَوْتَ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ} [مريم: ٣٩] قَالَ: أَهْلُ الدُّنْيَا فِي غَفْلَةٍ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: أبو صالح ذكوان ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
النسائي الكبرى ١١٢٥٤
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٥٢٣إِذا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وأهْلُ النَّارِ النَّارَ يُجاءُ بالمَوْتِ كأَنَّهُ كَبْشٌ أمْلَحُ فَيُوقَفُ بين الجنة والنار فيقال: يا أهل الجنة هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَشْرَئبُّونَ فَيَنْظُرُونَ وَيَقُولونَ: نَعَمْ هَذَا المَوْتُ وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ ثُمَّ يُنادَى: يَا أهْلَ النَّارِ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ …
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٢٣صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٢٣
يظهر هنا ١ من ٢