السنن الكبرى للنسائي ١١١٥٤

أحمد بن شعيب النسائي

١١١٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ يَعْنِي ابْنَ عِيَاضٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَتَيْتُ الرَّبَذَةَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي ذَرٍّ فَقُلْتُ: مَا أَنْزَلَكَ هَذَا؟ قَالَ: كُنْتُ بِالشَّامِ فَقَرَأْتُ هَذِهِ الْآيَةَ {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا} [التوبة: ٣٤] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لَيْسَتْ هَذِهِ الْآيَةُ نَزَلَتْ فِينَا، إِنَّمَا هِيَ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ، فَقُلْتُ: إِنَّهَا فِينَا وَفِي أَهْلِ الْكِتَابِ، إِلَى أَنْ كَانَ قَوْلٌ وَتَنَازُعٌ، وَكَتَبَ إِلَى عُثْمَانَ يَشْكُونِي، كَتَبَ إِلَيَّ عُثْمَانُ رَحِمَهُ اللهُ أَنِ اقْدُمْ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَكَثُرَ وَرَائِي النَّاسُ كَأَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْنِي قَطُّ، فَدَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ ذَلِكَ، فَقَالَ: تَنَحَّ، وَكُنْ قَرِيبًا، فَنَزَلْتُ هَذَا الْمَنْزِلَ، وَاللهِ لَوْ أُمِّرَ عَلَيَّ حَبَشِيٌّ مَا عَصَيْتُهُ وَلَا أَرْجِعُ عَنْ قَوْلِي " ⦗١١٤⦘ قَوْلُهُ تَعَالَى: {ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ} [التوبة: ٤٠]

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. حدثنا فضيل يعني ابن عياض ثقة عابد إمام
  3. عن حصين ثقة، تغير حفظه في الآخر
  4. عن زيد بن وهب مخضرم ثقة جليل، لم يصب من قال في حديثه خلل
النص كما طُبع

١١١٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ يَعْنِي ابْنَ عِيَاضٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَتَيْتُ الرَّبَذَةَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي ذَرٍّ فَقُلْتُ: مَا أَنْزَلَكَ هَذَا؟ قَالَ: كُنْتُ بِالشَّامِ فَقَرَأْتُ هَذِهِ الْآيَةَ {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا} [التوبة: ٣٤] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لَيْسَتْ هَذِهِ الْآيَةُ نَزَلَتْ فِينَا، إِنَّمَا هِيَ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ، فَقُلْتُ: إِنَّهَا فِينَا وَفِي أَهْلِ الْكِتَابِ، إِلَى أَنْ كَانَ قَوْلٌ وَتَنَازُعٌ، وَكَتَبَ إِلَى عُثْمَانَ يَشْكُونِي، كَتَبَ إِلَيَّ عُثْمَانُ رَحِمَهُ اللهُ أَنِ اقْدُمْ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَكَثُرَ وَرَائِي النَّاسُ كَأَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْنِي قَطُّ، فَدَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ ذَلِكَ، فَقَالَ: تَنَحَّ، وَكُنْ قَرِيبًا، فَنَزَلْتُ هَذَا الْمَنْزِلَ، وَاللهِ لَوْ أُمِّرَ عَلَيَّ حَبَشِيٌّ مَا عَصَيْتُهُ وَلَا أَرْجِعُ عَنْ قَوْلِي " ⦗١١٤⦘ قَوْلُهُ تَعَالَى: {ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ} [التوبة: ٤٠]

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • طبعة مؤسسة الرسالة رقمه ١١١٥٤ الصفحة