النسائي الكبرى ١١٠٥١
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
١١٠٥١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، سَمِعَ عَطَاءً، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
«لَحِقَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلًا فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غُنَيْمَتَهُ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [النساء: ٩٤] تِلْكَ الْغُنَيْمَةُ»
قَوْلُهُ تَعَالَى: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: ٩٥]
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عمرو بن دينار ١٠٠٪
أين هو
النسائي الكبرى ١١٠٥١
في السيرة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«غنيمة له فقال: السلام عليكم. فقتلوه وأخذوا غنيمته»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
- محمد بن محمد العواجيمرويات الإمام الزهري في المغازي
«فقال: السلام عليكم، فقتلوه وأخذوا غنيمته، فأنزل الله»
مرويات الإمام الزهري في المغازيمرويات الإمام الزهري في المغازي