النسائي الكبرى ١٠٩٨٢
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
١٠٩٨٢ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الْأَنْصَارِ لَا يَكُونُ لَهَا وَلَدٌ تَجْعَلُ عَلَى نَفْسِهَا لَئِنْ كَانَ لَهَا وَلَدٌ لَتُهَوِّدَنَّهُ، فَلَمَّا أَسْلَمَتِ الْأَنْصَارُ قَالُوا: كَيْفَ نَصْنَعُ بِأَبْنَائِنَا؟ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: ٢٥٦] قَوْلُهُ تَعَالَى: {قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة: ٢٥٦]ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: إبراهيم بن يونس بن محمد ٨٥٪
أين هو
النسائي الكبرى ١٠٩٨٢
في القرآن
الآيات التي يتصل بها