النسائي الكبرى ١٠٩٦٨
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
١٠٩٦٨ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: سَأَلَ قَتَادَةُ أَنَسًا: أَيَّةُ دَعْوَةٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهَا أَكْثَرَ؟ فَقَالَ:
«كَانَ يَدْعُو أَكْثَرَ مَا يَدْعُو بِهَذَا الْقَوْلِ: اللهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ»
قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ} [البقرة: ٢٠٤]
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عبد العزيز بن صهيب ١٠٠٪
في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
النسائي الكبرى ١٠٩٦٨