النسائي الكبرى ١٠٩٦٦
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
١٠٩٦٦ - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: ١٩٧] قَالَ: كَانَ نَاسٌ يَحُجُّونَ بِغَيْرِ زَادٍ، فَنَزَلَتْ {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: ١٩٧] قَوْلُهُ تَعَالَى: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: ١٩٩]ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عكرمة ١٠٠٪
أين هو
النسائي الكبرى ١٠٩٦٦
في القرآن
الآيات التي يتصل بها
في كتب التفسير
- الراغب الأصفهانيت ٥٠٢هـ، المفردات في غريب القرآنمتأخر
«في قوله تعالى: وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى [البقرة»