الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ١٠٨٥٦

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

١٠٨٥٦ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمَّارٍ الْمَوْصِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُعَافَى، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ، رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَازَةِ:

«اللهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَغَائِبِنَا وَشَاهِدِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا، اللهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ»

في السيرة

  1. عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابة
    متأخر

    «اللهم، اغفر لحينا وميتنا، وغائبنا وشاهدنا، وذكرنا وأُنثانا، وصغيرنا وكبيرنا»

    أسد الغابة في معرفة الصحابةأسد الغابة في معرفة الصحابة