النسائي الكبرى ١٠٧٦٤
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
١٠٧٦٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ بَنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ خَيْرٌ لِقَوْمِكَ مِنْكَ، كَانَ يُطْعِمُهُمْ بِالْكَبِدِ وَالسَّنَامِ، وَأَنْتَ تَنْحَرُهُمْ، قَالَ: فَقَالَ مَا شَاءَ اللهُ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ قَالَ: مَا أَقُولُ؟ قَالَ:
«قُلِ: اللهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي، وَاعْزِمْ لِي عَلَى رُشْدِ أَمْرِي، فَانْطَلَقَ وَلَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ، ثُمَّ إِنَّهُ أَسْلَمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي كُنْتُ أَتَيْتُكَ فَقُلْتُ: عَلِّمْنِي، قُلْتَ: " " فَمَا أَقُولُ الْآنَ حِينَ أَسْلَمْتُ؟ قَالَ:»
عَلَى رُشْدٍ أَمْرِي " فَمَا أَقُولُ الْآنَ حِينَ أَسْلَمْتُ؟ قَالَ: " قُلِ: اللهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي، وَاعْزِمْ لِي عَلَى رُشْدٍ أَمْرِي، اللهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَخْطَأْتُ وَمَا عَمَدْتُ، وَمَا عَلِمْتُ وَمَا جَهِلْتُ "
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«قل: اللهم قِني شَرّ نفسي، واعزم لي على رشد أمري، فانطلق ولم يكن أسلم، ثم إنه أسلم»
- ابن جرير الطبريت ٣١٠هـ، تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوكمتقدم
«قل اللهم قنى شر نفسي واعزم لي على»
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوكتاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك