النسائي الكبرى ١٠٦٧٢
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
١٠٦٧٢ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ مَرَّةً أُخْرَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَمَنْ رَأَى مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْهَا، وَلْيَنْفِثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا، وَلَا يَذْكُرْهَا لِأَحَدٍ، فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَضُرُّهُ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ١٠٠٪
أين هو
النسائي الكبرى ١٠٦٧٢
الغريب
- حلم(حلم)، وفيه
(س) وَفِيهِ «الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ والحُلْم مِنَ الشَّيْطَانِ» الرُّؤيا والحُلْم عِبَارَةٌ عَمَّا يَرَاهُ النَّائِمُ فِي نَوْمِهِ مِنَ الْأَشْيَاءِ، لَكِنْ غَلَبَت الرُّؤْيَا عَلَى مَا يَرَاهُ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّيْءِ الْحَسَنِ، وغَلَب الحُلْم عَلَى مَا يَرَاهُ مِنَ الشَّرِّ وَالْقَبِيحِ.