النسائي الكبرى ١٠٦٣٧
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
١٠٦٣٧ - أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفٌ يَعْنِي ابْنَ تَمِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
«يَضْحَكُ اللهُ إِلَى رَجُلَيْنِ: رَجُلٍ لَقِيَ الْعَدُوَّ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ مِنْ أَمْثَلِ خَيْلِ أَصْحَابِهِ فَانْهَزَمُوا وَثَبَتَ، فَإِنَّ قُتِلَ اسْتُشْهِدَ، وَإِنْ بَقِيَ فَذَلِكَ الَّذِي يَضْحَكُ اللهُ إِلَيْهِ، وَرَجُلٍ قَامَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ لَا يَعْلَمُ بِهِ أَحَدٌ، فَتَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ حَمِدَ اللهَ وَمَجَّدَهُ، وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاسْتَفْتَحَ الْقُرْآنَ، فَذَلِكَ الَّذِي يَضْحَكُ اللهُ إِلَيْهِ يَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي قَائِمًا لَا يَرَاهُ أَحَدٌ غَيْرِي»
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: شريك بن عبد الله بن أبي شريك ٨٥٪
أين هو
النسائي الكبرى ١٠٦٣٧
في الفقه
- ابن القيمت ٧٥١هـ، جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأناممتأخر
«إِلَى رجلَيْنِ رجل لَقِي الْعَدو وَهُوَ على فرس من أمثل خيل أَصْحَابه فَانْهَزَمُوا وَثَبت فَإِن قتل اسْتشْهد وَإِن بَقِي فَذَلِك الَّذِي يضْحك الله إِلَيْهِ وَرجل قَامَ فِي جَوف اللَّيْل لَا يعلم بِهِ أحد فَتَوَضَّأ فأسبغ الْوضُوء ثمَّ حمد الله ومجده وَصلى على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم واستف»
جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنامجلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام