النسائي الكبرى ١٠٦٢٢
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
١٠٦٢٢ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ حَارِثٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
«إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللهِ أَنْ يُقَالَ لِلْعَبْدِ: اتَّقِ اللهَ فَيَقُولُ: عَلَيْكَ نَفْسَكَ، وَإِنَّ مِنْ أَحْسَنِ الْكَلَامِ أَنْ يَقُولَ: سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرَكَ، رَبِّ إِنِّي عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِي، فَاغْفِرْ لِي»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: الحارث بن سويد ١٠٠٪
أين هو
النسائي الكبرى ١٠٦٢٢
في السيرة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد